راحيلا ميزراحي لا لحصار غزة( الجزء الثالث
كتبهاانـتـصـار عـبـد المـنعـم ، في 24 يناير 2008 الساعة: 20:37 م
غزة – عظمة في حلق الصهيونية.
بالنسبة لبن غوريون والصهيونية، كانت غزة الفضلة التي لَم يَقِرَّ قراره تدميرها أثناء التطهير العرقي لفلسطين عام 1948. منذ ذلك الحين وغزة كالعظمة في حلق كل صهيوني، وهو ينتظر إتمام المهمة.
بالنسبة لسكان ‘سديروت’، أصبحت غزة بعد 1967 مدينة محافظة نشطة، يمكنهم التمتع فيها بعناصر حضارتهم العربية التي أصبحت محتقرة في الدولة الصهيونية: الموسيقى، والغذاء، والطب الشعبي، واللغة.
عندما خرجت إسرائيل الخروج الوهمي لكن الصاخب من قطاع غزة، نشر المؤرخ إلان بابيه وزملائه في بيان قائلين:
“نشعر أن هنالك حاجة لإسماع صفارة الإِنْذار بالنسبة لما هو محتمل أن يحدث في قطاع غزة بعد إخلاء المستوطنات الإسرائيلية” “نعتقد أن السبب الرئيسي لإصرار حكومة إسرائيل على إخلاء المستوطنات، هو حفظ أمن مستوطنيها [الذين أخلتهم] عندما يقوم الجيش الإسرائيلي بغارات كثيفة على مليون ونصف فلسطينيي في قطاع غزة، الذين نصفهم من لاجئي 1948.” “الخطة ستكون مشابهة لأساليب أريئل شارون: إثارة الاستفزازات لتبرير غارة كثيفة: تصعيدَ سياسة الإرهاب الإسرائيلية ومَذَابِحُ جماعية”. “لن تستخدم إسرائيل لذلك سلاحها البري، بل سِلاحها الجويّ. يجب نقل هذا التحذير إلى كل أنحاء العالم لردع حكومة إسرائيل عن تنفيذ جرائم حرب إضافية”.
حين شاهدتُ أيام حرب تموز، كيف دمر جيش الإرهاب الإسرائيلي، وفي مقدمته سِلاح التدمير الجوي له، لبنان، وجعل أجزاء واسعة منه خرابا في أيام قليلة، فكرتُ: ماذا سيكون في غزة؟ فإنه ليس من الممنوع أن هذه الحرب الوحشية إلا بروفا لما هو قادم: تدمير غزة. إلى أن في لبنان هرب الناس شمالا وعادوا بعد شهر ليصلحوا الدمار. فماذا سيكون في غزة؟
تشير كل الأدلة على احتمال أن ‘سديروت’ ستكون العلة للتطهير العرقي في غزة.
لا لحصار غزة
لا يكفي القول “لا لحصار غزة” أو “لا للجدار”.
حين يقول إسرائيلي “لا لحصار غزة” من المحتمل أنه يقصد “نعم لحصار غزة، ولكن ليس بهذا الأسلوب”.
حين يقول إسرائيلي “لا لحصار غزة” من المحتمل أنه يقصد الحفاظ بشكل أو بآخر على الجهاز الذي يراقب انتقال عرب أو مسلمين وعناصر حضارتهم: الموسيقى، والغذاء، واللغة، والطب الشعبي، والأدب، والفكر ودين، إلى مناطق الجيب الأبيض، للحفاظ على ديمومته.
يكون هذا الجهاز اختراع أقلية ليست جذورها في الشرق، وتسيطر عليه بعنف. أقلية التي ترفض تبادل علاقات رزينة وجدية مع حضارة الشرق وأبنائه.
حين يقولون “لا لحصار غزة” أو: “لا للجدار”، يجب فحص قصدهم بالضبط.
لا تصدقوا من يقول “لا لحصار غزة” أو “لا للجدار” ولكنه لا يقترح بالمقابل تبادل علاقات رزينة وجدية مع الحضارة العربية والإسلامية، أو يستخدمها للزينة فحسب.
لا لحصار غزة.
نعم للحياة المشتركة بين سكان المنطقة.
نعم للعودة إلى الحياة الإنسانية في حضن حضارة المنطقة.
مؤلفة المقال: رحيلا مزراحي
ملاحظات———— ——— ——— ——— ——— ——— ——— —
(1) اقتباس عن مقال حخام حايم عباديا: http://www.isna. com/articles/ News-Briefs/ THE-BRIDGE- WITH-ISLAM. aspx
(2) المصطلح “الجيب الأبيض” مأخوذ من مقال د. إلان بابيه “العودة والعنصرية”:http://www.pkblogs. com/peacepalesti ne/2005/05/ ilan-pappe- fortress- israel.html
انتهى مقال راحيلا التي أرسلته لي لتقول لا لحصار غزة ولا للجدار وكشفت فيه بعض الأشياء التي يصر البعض على غلق عينيه حتى لا يراها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 2:53 ص
الأخت إنتصار
السلام عليكم
قرأت الأجزاء الثلاثة لمؤلفة المقال: رحيلا مزراحي
وأتمنى من كل مدون ذى فكر أن يقرأ ما نقلتيه أختى الفاضلة
فسوف تتبلور لديه مفاهيم جديدة نوعا
أختى بارك الله فيك وجزيت خيرا
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 12:09 م
الأخت الفاضلة انتصار
تحياتي لك ولمدونتك الكريمة
وعودة إلى اللقاء على اللقاء بعد انقطاع على المدونات الحبيبة
تحياتي
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 3:33 م
هنيئا آل غزة ….
ليس صبرا آل غزة … كآل ياسر
لأنكم بالفعل …
…..
صابرون …
صامدون …
صادقون …
عابدون …
حامدون …
للآخرة …. مشترون .
للدنيا ….. بائعون …
للهامات … رافعون ..
هنيئا آل غزة ….
فعلوها من قبل أسلافكم فى شعب أبى طالب …
لا مترجل و لا راكب و لا محارب …
بلا نعيم و لا مآكل و لا مشارب …
ثم دانت لهم الدنيا مشارق و مغارب …
هنيئا آل غزة ….
فرق الساسة المسلمين و ربهم و أمامهم واحد …
و ذهب كل فى طريق خلف راكع و حاقد …
ثم تتلاقى قلوب محمد عند شعب مجاهد …
و سعى اليكم البر و الفاجر و التائب و الحاسد …
هنيئا آل غزة …
توجس الغرب المسلمون قادمون …!!!
و رفعوا الصليب على العقيدة حاقدون …
و لن يرضوا بغير قوم راكعون …
فزعوا من عراة صامدون …
و رعبوا من عزل صامدون …
صار التوجس …
الغزاويون
…
..
.
.
قادمون
…..
هنيئا آل غزة
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 10:40 م
صديقتي انتصار ،،
شكرا لك لنقلك هذا المقال القيم ،،
و شكرا لمؤلفه رحيلا مزراحي ،،
دمتي بالف خير وسعاده .
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 8:27 م
الأخت الفاضلة انتصار
تحياتي لك ولموضوعك الذي يستحق كل تقدير
أختى العزيزة
الكثير من حكامنا العرب إن لم يكن كلهم يدري ويعرف الحقائق كاملة ولكن الخنوع لبوش والمذلة لأولمت كسرت أنوفهم و نكست رءوسهم حتى وطأوها بأقدامهم النجسة
وهم يستأهلوا هذه المذلة
أما أهل غزة الأحرار المجاهدين وغيرها من أرض فلسطين السليبة هم رافعي رءوسنا ومعزي هاماتنا
داموا لإسلامهم ودامت الشعوب التي هبت لهم تناصرهم
والله غالب على أمره ولكن أكثرالناس لا يعلمون
تحياتي
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 5:55 ص
أسقطت غزة كل الحسابات اللعينة، وأزاحت من فوق الطاولة كل المراهنات العقيمة، قالت غزة أنها عصية على التجويع وعلى الحصار، قالت بالعربي الفصيح أنها أكبر من الحصار، وأنها أمنع من أن تجتاح، ولو سكتت كل الألسنة العربية عن كلمة تنديد بما يجري لها، قالت غزة أنها قادرة على اجتراح المعجزات في زمن لم تعد حتى المعجزة تصيب بالدهشة أحداً في بلاد العرب.!!
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 6:01 ص
الأخت الفاضلة انتصار عبد المنعم السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
شكر الله لك .
ما كانوا ليحاصروهم لولا أنهم صامدون و عازمون على الدفاع عن حقهم .. !!
ما كانوا ليحاصروهم لو استسلموا و باعوا حقهم …!!!
لكن العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين .
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 7:58 م
الأخت الفاضلة : انتصار عبد المنعم
يشرفنا أن تشاركينا هموم القلم والوطن، في منتديات اليراع الأدبية
alyara3.com/yara3vb/index.php
تحياتي ومودتي تقديري
محمد البلوي
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 10:55 م
السلام عليكم
احييك على الموضوع القيم …..
(خواطر متمردة ….)… هو مقالي الجديد ادعوك للاطلاع
من اجيج النفس المتوقدة لواقع ارفضه……من نار الحماس الملتهب الحارق الساعي للحراك……من صميم التمرد الداخلي لاجل التغييروكسر قيود العجزالخانق…. من كل هذا الضغط واكثر….اخط افكارا تحاصرني وتكاد تخنقني….افكار اريد ان افضي بها واعلن الغاء طاعتي للتبعية المخجلة…واعلن التمرد على هذا السكون و الجمود والخوف والقهر الذي نحيى………..
بت لا افهم ولا استوعب ما الذي يحدث لهذه الامة لهذا الشعب المسلم المتخاذل…..دقت ذرعا بصمت يطوقنا من كل جانب….كل حركة مراقبة…كل خطوة مرهونة بالموافقة…..كل فكرة تخنق وتعرقل………
حتى نصرة الاخوان يطلب لها تاشيرة ورخصة…………………
ما هذا الحال الذي نحيى….فلنشنق….. فلنحرق ….فليقدف بنا للجحيم……هي المعصية بام عيناها هي الخيانة العظمى هو الذل والهوان…………….لقد ضاقت قلوبنا بحصار اخوتنا في غزة فاتسعت لها قلوب بعض الاوربيين…..الشارع الاوربي ينتفض برمته عن بكرة ابيه ويعلنه تمردا على ما يحدث لمليون ونصف مليون غزي محاصر…ويعلن يوم 23فبراير2008 يوم لصرخة موحدة ..
(تابع)
السلام عليكم
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 10:56 م
أصدقائي وأساتذتي زوار مدونتي
لكم كل الود
أشكر لكم مروركم
وأعتذر لكم تأخري عنكم
سعدت بكم
شرفت بزيارتكم