الدرس الثاني في النصب والإحتيال

مايو 18th, 2007 كتبها انـتـصـار عـبـد المـنعـم نشر في , الدرس الثاني في النصب والإحتيال

دروس عملية في النصب والإحتيال

الدرس الثاني

في الدرس الأول كان النصب من فرد على فرد ولكن هنا  عرض لبعض الطرق التي مارستها الدولة لتنصب على المواطن

1-    بدأت عملية النصب بصورة منظمة بعد ثورة يوليو 52 فتحت مسمى القضاء على سيطرة رأس المال تم نزع ملكية الشركات والأراضي من أصحابها وسيطرت الدولة على كل شيء حتى تضمن توزيع الثروات على أفراد الشعب وبهدوء انتقلت ملكية القصور المنزوعة من الأسرة العلوية إلي أفراد أسرة قيادة الثورة وأصبحت الشركات في يد مندوب الإتحاد الإشتراكي ولم يصل للشعب ما وعدوه به

2-    امتدت عملية النصب إلى تزييف التاريخ فتم محو اسم محمد نجيب كأول رئيس للجمهورية ووضعوه تحت الإقامة الجبرية في بيته وحيدا مع كلبه حتى توفي ,واقتنع  الناس أن عبد الناصر هو أول رئيس للجمهورية

3-    كان الفقير يزداد فقرا والسجون تكتظ بساكنيها فكان لابد من مخدر سريع المفعول فتمت ثاني  أكبر عملية نصب على الشعب المصري ( الأولى كانت السرقة المنظمة لذهب المصريات التي قام بها اليهود عند خروجهم من مصر)

والحقيقة لم تتطلب عملية النصب الثانية هذه غير ميكروفون وصوت يعلن أن الجيش المصري قد ألقى بالعدو في البحر في   1967

وعندما تم كشف هذه العملية كان البديل جاهزا فتم تمثيل مشهد التنحي وترك السلطة وبعدها يخرج الشعب المنصوب عليه يطالب من نصب عليه بألا يحرمه بركته

4- ويبقى الشعب على حاله حتى يفاجأ ذات يوم بشبابه يحطمون خط بارليف ويبذلون أرواحهم رخيصة فداء للوطن وما إن يبدأ في الخروج من القمقم  حتى تأتيه معاهدة السلام كالصفعة على الوجه فيفضل التظاهر بالفهم لعله يعرف اجابة السؤال لماذا حاربنا اذا؟

 

5- مع الإنفتاح  تكتظ جيوب القطط السمان ويزداد الشعب فقرا فيتم السماح له باقامة المشاريع الصغيرة التي بدأت في تحسين الأحوال وانتشرت المصانع الصغيرة في البيوت وانتشرت مزارع الدجاج وبدأ الشعب يتنفس

6-ولكن يأتي من يرى أن هذا الشعب لا يستحق ما في يده فجاء من هدم

المزيد