حتى أنت يا عائشة !!
توالت طعنات الغدر على قيصر ولكن طعنه واحدة هي التي أدمت قلبه وجعلته يشعر بالألم
وقد كانت طعنة من بروتس صديقه الذي ضحى بصداقته من أجل انقاذ الوطن
وقد كانت طعنتك لنا عزيزتي الوزيرة كطعنة بروتس غادرة وغير متوقعة
ولكن طعنة بروتس كان لها ما يبررها فما هو مبررك أنت
هل لأنك نظرتي حولك فوجدتي كل شيء معروض للبيع من أرض وشركات وبنوك وأموال تأمينات , فأردتي أن تشاركي في مسيرة نهب وسلب الشعب
ولما لم تجدي شيئا قد تبقى لتقومي ببيعه فكرتي في البشر فهم يتكاثرون بسرعة رغم الأمراض المحلية والمستوردة
السكان يزيدون على الرغم من جهود ممدوح اسماعيل بعبارات الموت وجهود هايدلينا بأكياس الدم المعطوبة والمساهمات الفعالة لقطارات المحرقة وجهود المستثمرين أولاد الأكابر بالقمح المسرطن ومساهمات الأشقاء العرب بحوادث السيارات وكلابهم
وزارة الصحة والسكان ورغم مؤتمر بكين وأخواته لم تفلح في وقف النمو السكاني ولذلك الحل الوحيد هو التدخل الذكي لترحيل فتيات مصر ليعملن خارج مصر وبذلك نكون حققنا أهدافنا الاستراتيجية .
عزيزتي الوزيرة الرجال من ذوي المناصب لا يستطيعون الحصول على حقوقهم هناك فما حال فتياتنا لو تعرضن لأي أذى
عزيزتي الوزيرة ظننا أنك في السعودية تناقشين قانون الكفالة المجحف والذي يخالف كل مواثيق حقوق الانسان
قانون الكفالة الذي بموجبه سيأخذ الكفيل جواز سفر الفتاة والذي لن تستطيع بدونه التحرك لأي مكان
قانون الكفالة الذي سيحرم الفتاة من أن تشتري لنفسها تذكرة سفر وتعود لمصر لو تعرضت لأي مضايقات لأن الكفيل وحده بيده التصرف فيها وفي تحركاتها
قانون الكفالة الذي يعني بمعنى صريح واضح أنت ومالك وما تملك ملك لكفيلك
قانون الكفالة الذي يلزم الفتاة بأداء أي شيء يطلبه الكفيل ولا تظني أن الوظيفة المنصوص عليها في عقد العمل ملزمة للكفيل
هناك من الممكن تغيير مسمى الوظيفة وماهيتها بمائة ريال بطلب من الكفيل
ولا تحسبي أن الكوافيرات والخ















