مسرى وأسرى وجنود كسرى!!
أكثر من ألف عام مضت على رحلة الإسراء والمعراج ومازالت ألسنة كثيرة تردد نفس الأسئلة العالقة
هل كانت بالروح فقط ؟
أم كانت بالروح والجسد ؟
وانتصبت الأقلام كل ينتصر لرأيه مع أن الأمر البديهي الأهم هو أنها حدثت فعلاً
وانتقل الرسول العربي من جزيرة العرب
التي لم تخضع لاحتلال قط رغم وقوعها بين فكي إمبراطوريتي كسرى وفارس
انتقل محمد من أرض حرة عبر السماء الحرة ليقول للعالم أجمع قد حان وقت الحرية
فمن هذه الصحراء القفر سيخرج النور للعالم
وسيعرج لربه حراً فربه لم يخلق العبيد
ولكي يعرج لربه كان لابد أن يثبت أنه رجل لا يكتفي بالأمنيات والدعوات
لابد أن تكون لديه القدرة على المطالبة بحقه في ميراث جده ابراهيم.
فقد آن الآوان لنتقل القيادة من أمة ملأت العالم خيانة وغدراً إلى أمة أخرى ستكون نوراً يسطع على العالمين
سيكون هذا الفتى الشاب إماماً لكل الأنبياء في المسجد الأقصى
هذا العربي المضطهد من قومه سيكون إماماً لكل أصحاب الرسالات وكل الملل والديانات والنحل .
كانت رسالة مستقبلية لزعماء دولنا تقول لهم متى تأتون أنتم أيضا جماعات؟
متى تنبذون الخلافات وتجتمعون في المسجد الأقصى الأسير
كانت رسالة مستقبلية تقول هكذا يكون التعايش وقبول الآخر في مكان واحد ووطن واحد
هذا اليتيم الفقير الذي تخلى عنه وطنه سيكون هو الوطن وهو الهوية















